في لقاء مع ممثلي الإتحادات الرياضية – الأولمبية اللبنانية عرضت لبرامج التضامن الأولمبي 2017 -2020 وآليات الحصول على المساعدات المالية والخبراتيّة

في لقاء مع ممثلي الإتحادات الرياضية – الأولمبية اللبنانية عرضت لبرامج التضامن الأولمبي 2017 -2020 وآليات الحصول على المساعدات المالية والخبراتيّة

أقامت اللجنة الأولمبية اللبنانية (لجنة التضامن الأولمبي) ورشة عمل دعت إليها ممثلي الإتحادات الرياضية الاولمبية خصصت لعرض برامج صندوق التضامن الأولمبي الدولي وكيفية الإستفادة منها على الصعيد المالي والخبراتي خلال الفترة الممتدة من 2017 – 2020 .

حضر ورشة العمل التي عقدت في فندق بادوفا – سن الفيل حشد من ممثلي الإتحادات الرياضية تقدمهم نائبي رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية السيد جورج زيدان والمحامي فرنسوا سعادة والأمين العام للجنة العميد المتقاعد حسان رستم والمهندس مازن رمضان عضو اللجنة التنفيذية ورئيس لجنة التضامن الذي قدّم شرحاً تفصيلياً لماهية هذه البرامج وكيفية الإستفادة منها حيث أوضح بداية أن البرامج تمتد على مدى 4 سنوات من عام 2017 ولغاية 2020.

وتوقّف المهندس رمضان عند جميع البرامج التي يمكن الاستفادة منها ان من قبل الفرق او اللاعبين او المدربين والاتحادات الرياضية واللجنة الاولمبية اللبنانية ولجانها المختلفة.

واوضح ان برنامج إعداد اللاعبين واللاعبات للالعاب الاولمبية من اهم البرامج وشدد ان ترشح الاتحادات اللاعبين واللاعبات الذين يملكون المستويات الفنيّة المتقدّمة ولديهم الحظوظ في التأهل حيث تدفع للاعبين واللاعبات الذين سوف يتم اختيارهم منح فصلية لتغطية مصاريف التدريب اضافة الى تغطية تذاكر السفر للبطولات التاهيلية للالعاب الاولمبية .

كما ان برنامج دعم اللاعبين يشمل اضافة للالعاب الاولمبية الصيفية والشتوية الالعاب الاولمبية الصيفية للشباب بيونس ايرس 2018 والشتوية لوزان 2020 كما يشمل دعم اللاعبين للتحضير للالعاب الآسيوية.

اما عن دورات إعداد المدربين فقط اشار الى ان 13 اتحاد رياضي استفاد من البرنامج في الدورة الماضية وهناك امكانية لاستفادة 13 إتحاد آخر في هذه الدورة وتمنى ان تبادر الاتحادات بتقديم طلباتها في هذا الشان فور فتح باب الطلبات من قبل اللجنة الاولمبية اللبنانية علماً بأن هناك 3 انواع من هذه الدورات الأولى دورة صقل لمدربين محليين لمستويات متعددة والثانية إقليمية لمدربين من عدة دول والتي استفاد منها إتحاد الريشة الطائرة (البادمنتون) في لبنان في السنة الماضية وفي هاتين الدورتين يتم إستقدام خبيردولي أما النوع الثالث فهي دورات تدريب خارجية للمدربين. يضاف اليها برنامج تطوير هيكلية التدريب في الاتحادات.

وتطرّق المهندس رمضان إلى أهميّة إعداد كوادر إدارية من خلال الدعم الذي يقدمه الصندوق لاقامة دورات ادارية في لبنان والخارج اضافة الى دراسات الماستر في علم الإدارة ( MEMOS ) وأن الهدف هو تعزيز واقع الإدارة الرياضية في لبنان مشيراً إلى أن هناك أكثر من إداري نال هذه الشهادة وكانت مداخلة من قبل أمين سر إتحاد الدراجات عبدو ناضر حول تجربته في هذا المجال .

كما اوجز المهندس رمضان باقي البرامج التي يمكن الاستفادة منها ولا سيما في مجال البيئة والرياضة للجميع والطب الرياضي ومكافحة المنشطات والمرأة والرياضة والثقافة.

وختم موضحاً بأن اللجنة الأولمبية اللبنانية سوف ترسل كل هذه البرامج إلى الإتحادات الرياضية  آملا ان يتم الاستفادة منها جميعها.